Minggu, 24 Juni 2018

HASIL RUMUSAN
TENTANG PAHALA HIBAH / SHODAQOH KEADAAN RIYA’
FORUM KAJIAN FIQIH ONLINE
DI TELEGRAM
Tanggal 07 Februari 2018

Deskripsi masalah :
Ketika memberikan hibah atau shodaqoh itu orangnya keadaan riya' (ingin dipuji) lalu dapat dua minggu atau satu bulan, riya'nya tidak ada atau hilang. Apakah hibah atau shodaqoh orang tersebut tetap tidak mendapat pahala selamanya walaupun riya'nya sudah tidak ada.

Pertanyaan :
A.  Apakah pahala hibah / shodaqoh keadaan riya’ itu bisa kembali didapat setelah riya’nya tidak ada?

Jawaban :
A.  Bisa kembali didapat pahala hibah / shodaqoh keadaan riya’ tersebut dengan taubat yang nashuha (tulus).

Referensi Jawaban A :
فتح الباري لابن رجب - (ج ١ / ص ١٤٧)
ولذلك من كان له عمل صالح فعمل سيئة أحبطته ثم تاب ؛ فإنه يعود إليه ثواب ما حبط من عمله بالسيئات. وقد ورد في هذا آثار عن السلف، قال ابن مسعود: عبد الله رجل سبعين سنة ثم أصاب فاحشة فأحبط الله عمله، ثم أصابته زمانه وأقعد فرأى رجلا يتصدق على مساكين فجاء إليه فأخذ منه رغيفا فتصدق به على مسكين فغفر الله له ورد عليه عمل سبعين سنة. خرجه ابن المبارك في كتاب: "البر والصلة" بل عود العمل هاهنا بالتوبة أولى؛ لأن العمل الأول كان مقبولا، وإنما طرأ عليه ما يحبطه بخلاف عمل الكافر قبل إسلامه. ومن كان مسلما وعمل صالحا في إسلامه ثم ارتد ثم عاد إلى الإسلام، ففي حبوط عمله الأول بالردة خلاف مشهور، ولا يبعد أن يقال : إنه إليه بإسلامه الثاني على تقدير حبوطه والله أعلم.

مدارج السالكين - (ج١ / ص٢٨٢)
ويقول ابن قيم الجوزية رحمه الله :
فصل: وإذا استغرقت سيئاته الحديثات حسناته القديمات وأبطلتها، ثم تاب منها توبة نصوحا خالصة: عادت إليه حسناته، ولم يكن حكمه حكم المستأنف لها، بل يقال له: تبت على ما أسلفت من خير، فإن الحسنات التي فعلها في الإسلام أعظم من الحسنات التي يفعلها الكافر في كفره: من عتاقة وصدقة وصلة، وقد قال حكيم بن حزام: ( يا رسول الله ! أرأيت عتاقة أعتقتها في الجاهلية، وصدقة تصدقت بها، وصلة وصلت بها رحمي، فهل لي فيها من أجر؟ فقال: أسلمت على ما أسلفت من خير ) وذلك لأن الإساءة المتخللة بين الطاعتين قد ارتفعت بالتوبة، وصارت كأنها لم تكن، فتلاقت الطاعتان واجتمعتا والله أعلم انتهى

IBAROH PELENGKAP :
مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (8/ 95)
 قال الحافظ : وقد جزم بما جزم به النووي إبراهيم الحربي وابن بطال وغيرهما من القدماء والقرطبي وابن المنير من المتأخرين . وأما دعوى أنه مخالف للقواعد فغير مسلمة لأنه قد يعتد ببعض أفعال الكافر في الدنيا ككفارة الظهار ، فإنه لا يلزم إعادتها إذا أسلم وتجزئه . قال ابن المنير : المخالف للقواعد دعوى أنه يكتب له ذلك في حال كفره ، وأما أن الله يضيف إلى حسناته في الإسلام ثواب ما كان صدر منه مما كان يظنه خيرًا ، فلا مانع منه ، كما لو تفضل عليه ابتداء من غير عمل ، وكما يتفضل العاجز بثواب ما كان يعمل وهو قادر، فإذا جاز أن يكتب له ثواب ما لم يعمل البتة ، جاز أن يكتب له ثواب ما عمله غير موفي الشروط ." وقال بن بطال بعد ذكره : حديث أبي سعيد ولله أن يتفضل على عباده بما شاء ، ولا اعتراض لأحد عليه جاز أن يكتب له ثواب ما عمله غير موفي الشر

البحر المحيط  - (ج ٢ / ص ٥٩)
وَالْمَسْأَلَةُ مَبْنِيَّةٌ عَلَى حَرْفٍ ، وَهُوَ أَنَّ الثَّوَابَ مَعْلُولُ الطَّاعَةِ ، وَالْعِقَابَ مَعْلُولُ الْمَعْصِيَةِ عِنْدَهُمْ اي الْمُعْتَزِلَةُ ، وَعِنْدَنَا : الثَّوَابُ فَضْلٌ مِنْ اللَّهِ وَالْعِقَابُ عَدْلٌ مِنْ اللَّهِ ، وَإِنَّمَا الطَّاعَةُ أَمَارَةٌ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْمَعْصِيَةُ .

تفسير ابن كثير - (ج ٣ / ص ٤٣٥)
وقوله تعالى : { فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما } في معنى قوله { يبدل الله سيئاتهم حسنات } قولان ( أحدهما ) أنهم بدلوا مكان عمل السيئات بعمل الحسنات قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في الاية قال : هم المؤمنون كانوا من قبل إيمانهم على السيئات فرغب الله بهم عن ذلك فحولهم إلى الحسنات فأبدلهم مكان السيئات الحسنات =الى أن قال= ( والقول الثاني ) أن تلك السيئات الماضية تنقلب بنفس التوبة النصوح حسنات وما ذلك إلا لأنه كلما تذكر ما مضى ندم واسترجع واستغفر فينقلب الذنب طاعة بهذا الاعتبار فيوم القيامة وإن وجده مكتوبا عليه فإنه لا يضره وينقلب حسنة في صحيفته

موعظة المؤمنين – (ج / ص )
اعلم أن كل من قدم إليك طعاما أو هدية أو أردت أن تشتري منه أو تتهب فليس لك أن تفتش عنه وتسأل وتقول هذا مما لا أتحقق حله فلا آخذه بل أفتش عنه وليس لك أيضا أن تترك البحث مطلقا بل السؤال لا بد منه في مواقع الريبة ومنشأ الريبة بالنسبة لصاحب المال أن يكون مشكوكا فيه أو معلوما بنوع ظني يستند إلى دلالة وبالنسبة للمال أن يختلط حرامه بحلاله ويكون الحرام أكثر مع يقين وجوده فإذا كان الحرام هو الأقل واحتمل أن لا يكون موجودا في الحال لم يكن الأكل حراما ولكن السؤال احتياط والامتناع عنه ورع وإنما يسئل من صاحب اليد  إذا لم يكن متهما فإن كان متهما بأنه ليس يدرى طريقا كسب الحلال أو بأنه لا ثقة في أخباره وأمانته فليسأل من غيره فإذا أخبره عدل واحد قبله وإن أخبره فاسق علم من قرينة حاله أنه لايكذب حيث لا غرض له فيه جاز قبوله لأن المطلوب ثقة النفس والمفتى هو القلب في مثل هذا الموضع وللقلب التفاتات إلى قرائن خفية يضيق عنها نطاق النطق فليتأمل فيه فإذا اطمأن القلب كان الإحتراز حتما واجبا اهـ

تفسير الرازي - (ج 11 / ص 452)
اختلفوا في المراد بقوله : { فَأُوْلَئِكَ يُبَدّلُ الله سَيّئَاتِهِمْ حسنات } على وجوه : أحدها : قول ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة : إن التبديل إنما يكون في الدنيا ، فيبدل الله تعالى قبائح أعمالهم في الشرك بمحاسن الأعمال في الإسلام فيبدلهم بالشرك إيماناً ، وبقتل المؤمنين قتل المشركين ، وبالزنا عفة وإحصاناً ، فكأنه تعالى يبشرهم بأنه يوفقهم لهذه الأعمال الصالحة فيستوجبوا بها الثواب وثانيها : قال الزجاج : السيئة بعينها لا تصير حسنة ، ولكن التأويل أن السيئة تمحى بالتوبة وتكتب الحسنة مع التوبة والكافر يحبط الله عمله ويثبت عليه السيئات . وثالثها : قال قوم : إن الله تعالى يمحو السيئة عن العبد ويثبت له بدلها الحسنة بحكم هذه الآية ، وهذا قول سعيد بن المسيب ومكحول ، ويحتجون بما روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « ليتمنين أقوام أنهم أكثروا من السيئات ، قيل من هم يا رسول الله؟ قال الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات » وعلى هذا التبديل في الآخرة ورابعها : قال القفال والقاضي : أنه تعالى يبدل العقاب بالثواب فذكرهما وأراد ما يستحق بهما ، وإذا حمل على ذلك كانت الإضافة إلى الله حقيقة لأن الإثابة لا تكون إلا من الله تعالى .

فتح القدير - (ج 5 / ص 294)
والإشارة بقوله : { فأولئك يُبَدّلُ الله سَيّئَاتِهِمْ حسنات } إلى المذكورين سابقاً ، ومعنى : تبديل السيئات حسنات : أنه يمحو عنهم المعاصي ، ويثبت لهم مكانها طاعات . قال النحاس : من أحسن ما قيل في ذلك : أنه يكتب موضع كافر مؤمن ، وموضع عاص مطيع . قال الحسن : قوم يقولون التبديل في الآخرة ، وليس كذلك إنما التبديل في الدنيا يبدل الله لهم إيماناً مكان الشرك ، وإخلاصاً من الشك ، وإحصاناً من الفجور . قال الزجاج : ليس يجعل مكان السيئة الحسنة ، ولكن يجعل مكان السيئة التوبة ، والحسنة مع التوبة . وقيل : إن السيئات تبدّل بحسنات ، وبه قال جماعة من الصحابة ، ومن بعدهم . وقيل : التبديل عبارة عن الغفران أي : يغفر الله لهم تلك السيئات ، لا أن يبدلها حسنات . وقيل : المراد بالتبديل : أن يوفقه لأضداد ما سلف منه { وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً } هذه الجملة مقرّرة لما قبلها من التبديل .

المجموع شرح المهذب- (ج 9 / ص 345)
(فرع) قال الغزالي في الإحياء إذا قدم لك إنسان طعاما ضيافة أو أهداه لك أو أردت شراءه منه ونحو ذلك لم يطلق الورع فإنك تسأل عن حله ولا يترك السؤال (بل) قد يجب وقد يحرم وقد يندب وقد يكره وضابطه أن مظنة السؤال هي موضع الريبة ولها حالان (أحدهما) يتعلق بالمالك (والثاني) بالملك (أما) الأول فالمالك ثلاثة أضرب (الضرب الأول) أن يكون مجهولا وهو من ليس فيه علامة تدل على طيب ماله ولا فساده فإذا دخلت قرية فرأيت رجلا لا تعرف من حاله شيئا ولا عليه علامة فساد ماله وشبهه كهيئة الأجناد ولا علامة طيبة كهيئة المتعبدين والتجار فهو مجهول ولا يقال مشكوك فيه لأن الشك عبارة عن اعتقادين متقابلين لهما سببان مختلفان قال وأكثر الفقهاء لا يدركون الفرق بين ما لا يدرى وبين ما يشك فيه فالورع ترك ما لا يدرى ويجوز الشراء من هذا المجهول وقبول هديته وضيافته ولا يجب السؤال بل لا يجوز والحالة هذه لأنه إيذاء لصاحب الطعام فإن أراد الورع فليتركه وإن كان لا بد من أكله فليأكل ولا يسأل فإن الإقدام على ترك السؤال أهون من كسر قلب مسلم وإيذائه (الضرب الثاني) أن يكون مشكوكا فيه بأن يكون عليه دلالة تدل على عدم تقواه كلباس أهل الظلم وهيئاتهم أو ترى منه فعلا محرما تستدل به على تساهله في المال فيحتمل أن يقال يجوز الأخذ منه من غير سؤال ولا يحرم الهجوم , بل السؤال ورع ويحتمل أن يقال لا يجوز الهجوم ويجب السؤال قال وهو الذي نختاره ونفتي به إذا كانت تلك العلامة تدل على أن أكثر ماله حرام فإن دلت على أن فيه حراما يسيرا كان السؤال ورعا.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

Geleng-Geleng Saat Shalat

HASIL RUMUSAN TENTANG GELENG-GELENG KEPALA KETIKA SHOLAT FORUM KAJIAN FIQIH ONLINE DI TELEGRAM Tanggal 24 Juli 2018 Pertanyaan ...